لوحض في السنوات الاخيرة ان كل من اخد الكلمة من مسؤولين في الحقل التربوي الا و تغنى بكلمة اصلاح و كانها مودة العصر,في حين تجدهم في قرارة انفسهم يشمئزون لهته الكلمة الرنانة,فعندما تجد بعض المسؤولي هم من يشجعون التسيب و يدافعون عن المستهترين فكيف سيصلح حال الامة كفانا اصلاحكم.