لم يبق من مدينة السمارة العالمة سوى الإسم.
ونحن على أبواب الامتحان الوطني للبكالوريا نتذكر أجواء الإمتحان بهذه المدينة ......استعدادات التلاميذ أمام واجهات محلات الطباعة لتصغير الدروس من أجل الغش في الإمتحان و استعدادات الأباء من أجل تعبئة الهاتف النقال ....و هناك من ينتظر عروض شركات الإتصالات....استعدادات جعلت من شهادة الباكالوريا عديمة الفائدة بهذا الإقليم.