هدي المدينة فاتنتي في غيهب و دياجير ليلها
الازلي
و في كنفها الدافئ
تنام عيوني
هدي المدينة ملهمتي
اتغلغل في جوشنها
لاتحسس انفاسها الغائرة
كما وليد متلهف
هدي المدينة
عجوز يانع
تغازل سبحتها العسجدية
في رحاب القداسة
كما ناسك معتكف
فاعدو لانحت قبلة الصباح
على جبينها
و تباركني
تكتحل فاتنتي
باثمد ليلة ليلاء
و عطرها عبق التراب
و بخور الاولياء
و خلخالها دفوف
تهتز لرنينها الجلاميد
الصماء
بن احمد
زغرودة تصدح
في الارجاء
و سمفونية عتيقة يتغنى بها
المزابي
كل مساء.