تزداد العيون السود جمالا واشراقا حين ترسمها ريشة فنان مبدع اصيل كالغالي عزالدين.....فقد لفها في انزياحية ورموز تستنطق العشق والانين...لايعبر واحاتها الا كل مدنف اصابته يد القدر المكين....فلما الصبابة عذبة رقراقة من وجدانك ايها القلم الحزين؟ فرفقا بنا فقد همت في خليج العشق اساله حروف الهمس راقية ذات رنين...كي اهديها للحبيب الغالي عزالدين....
كتبت فاجدت وابدعت ايها المدنف الكلف الولهان....لاشك ان عدواي قد اصابتك في مقتل ههههههه
دمت للابداع عنوانا....
لك تحياتي وتقديري...