منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - مع الله
الموضوع: مع الله
عرض مشاركة واحدة

الصورة الرمزية SAFI
SAFI
:: دفاتري بارز ::
تاريخ التسجيل: 8 - 5 - 2009
المشاركات: 146
معدل تقييم المستوى: 222
SAFI على طريق الإبداع
SAFI غير متواجد حالياً
نشاط [ SAFI ]
قوة السمعة:222
قديم 22-05-2009, 19:35 المشاركة 1   
قلوب مع الله

إن ربنا غفور رحيم

" يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها "(رواه مسلم).

بل يحب التوابين ... الأوابين .. المتطهرين بماء التوبة الطاهر من أدران الذنوب والأوزار فيقول جل وعز :{ إن الله يحب التوابين } البقرة:222 ، بل وهو أرحم بنا من أمهاتنا ، وهن الشفيقات اللطيفات القريبات إلى القلوب ، بل حبات القلوب، هو جل في علاه أرحم بنا منهن..
وفي الحديث الصحيح : " الله أرحم بعباده من الوالدة بولدها".

فسبحان العفو الغفور المنان ...

سبحان من سامح النفس المسيئة ..

سبحان من جبر النفس الكسيرة ..

سبحان من فك النفس الأسيرة ...

فالمسيئة ...تسيء إلى نفسها حالاً ومالاً .. ثم يسامحها جل وعز ..

والكسيرة .. تكسر قناة الوصل بينها وبين مولاها .. فتتوب فيجبرها الله ويتولاها ..

والأسيرة .. تأسر نفسها ويُحبس قلبها في سجون الهوى والمجون..

وبالتوبة الصادقة الناصحة الجامعة للندم والإقلاع ، والعزم والتحلل من حقوق العباد تكون المسيئة محسنة ، والكسيرة جبيرة ، والأسيرة حرة طليقة ، {يبدل الله سيئاتهم حسنات } الفرقان:70.

فيا من هو أرحم من أمهاتنا اعف عنا يا كريم ..

" ذكر بعض الصالحين أنه رأي في بعض السكك باباً قد فُتح ، وخرج منه صبي يستغيث ويبكي ، وأمه خلفه تطرده حتى بعد ، ثم وقف مفكراً فلم يجد له مأوى غير البيت الذي أُخرج منه ، ولا من يؤويه غير والدته ، فرجع مكسور القلب حزيناً ، فوجد الباب مغلقاً فتوسده ، ووضع خده على عتبة الباب ونام ، فخرجت أمه فلما رأته على تلك الحال لم تملك أن رمت نفسها عليه ، والتزمته تقبله وتبكي ، وتقول:
- يا ولدي لا تذهب عني ؟
- يا ولدي من يؤويك سواي ؟
- ألم أقل لك لا تخالفني ولا تحملني بمعصيتك لي على خلاف ما جبلت عليه من الرحمة بك ، والشفقة عليك ، وإرادتي الخير لك؟
ثم أخذته ودخلت" من تهذيب مدارج السالكين<136-137>

فسبحان من هو أرحم بنا من الوالدة بولدها ..

وسعت رحمته كل شيء وسبق حلمه غضبه..

يستر على المسيء ، ويؤمن الخائف .. ويعفو عن المخطئين .. سبحانه .. عظيم الشأن ..

وبهذه الرحمة الربانية العظيمة تشعر النفس أنها سعيدة .. بل وصاحبة بال مرتاح ، وضمير هادئ .

فتعيش بتميزها وفي يدها المفتاح .. مفتاح الرضى والتسليم والعودة والإنابة .. فالآصار والأغلال من الذنوب تغسلها التوبة الصادقة وحسن العودة إلى الله ، فيشرق التميز في حياتها أيما إشراق

rs5 rs5 كن مع الله فهو معك
rs5 rs5









آخر مواضيعي

0 المعكاز ثم القرزاز ثم اللص
0 حوار بين العين والقلب
0 حوار بين العين والقلب
0 صرخــــــة زوجٍ
0 العيب في من..الرجل أم المرأة
0 الزَّلاَّقة معركة كسبها الإيمان وضيَّع ثمارها الخلاف
0 قال لها : اركبي ... قالت : كم ستدفع ؟؟؟؟
0 الطالب و مادة التعبير
0 احذري الذئاب !!!
0 المرأة التي أحبها و التي لا ..