الغش:الداء والدواء
لايجادل اثنان في تفشي ظاهرة الغش وسط المدرسة المغربية واستفحالها،ولا يجب أن نتستر على الحقيقة ونبرئ الأستاذ وندعي عدم مسؤوليته الأولية في استشراء هذه المعضلة،فمنهم من يضعف أمام إغراءات مادية أو عينية أو لوجود قرابة أو لمنفعة شخصية...والغش متوارث وليس غريباْ غنا ،وإنما كان من الإنحرافات المسكوت عنها.علينا أن نطوي الماضي والحاضر ونبدأ العلاج من أنفسنا لأننا نحن كأساتذة نمسك بخيوط الداء،ونحن كذلك يجب أن نتكلم كرجال ونساء مسؤولين.