|
:: دفاتري متميز ::
تاريخ التسجيل: 13 - 2 - 2009
المشاركات: 235
معدل تقييم المستوى:
0
|
|
نشاط [ abo omamah ]
قوة السمعة:0
|
|
25-05-2009, 03:02
المشاركة 1
|
|
الا تحبون ان يغفر الله لكم
قال الله تعالى:{ وَلا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ } النور:22
فلقد نزلت هذه الآية في الصديق أبي بكر في واقعة الإفك ، فقد كان لأبي بكر ابن خالة فقير يدعى مسطح بن أثاثة ، كان يتيما وينفق عليه أبو بكر وعلى قرابته
وقد كان مسطح هذا ممن جاء بالإفك مع حسان بن ثابت وغيرهما ، فلما نزلت آيات تبرئة السيدة عائشة رضي الله عنها طردهم أبو بكر وحلف ألا ينفق عليهم بعد ذلك وقال: ( قوموا فلستم مني ولست منكم ولا يدخلن على أحد منكم ) ، فاعتذر مسطح متعللا بأنه ما كان لهم أول الأمر من ذنب
فرد أبو بكر قائلا: ( إن لم تتكلم فقد ضحكت ) ، فرد مسطح بأن ذلك كان تعجبا من قولهم ، فلم يقبل أبو بكر عذره ، فأنزل الله تعالى هذه الآية ، وقرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما وصل إلى قوله تعالى: { ألا تحبون أن يغفر الله لكم } قال أبو بكر رضى الله عنه: (بلى يا رب إني أحب أن يغفر لي )
وذهب أبو بكر إلى منزله وأرسل إلى مسطح وأقاربه وقال لهم : ( قبلت ما أنزل الله على الرأس والعين ) ، وجعل رضي الله عنه لهم مثلي ما كان لهم من قبل.
إن أبا بكر قد قبل اعتذار من قذف ابنته عائشة أم المؤمنين بمجرد أن قرأ قوله تعالى : { ألا تحبون أن يغفر الله لكم } وعفا عنه وجعل له مثلي ما كان ينفقه عليه من قبل ، فماذا لو أساء إلينا احد هل نسارع الى ما سارع اليه ابو بكر رضي الله عنه قال تعالى:{ خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ } الأعراف:199
{ ...... وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ } التغابن:14
تأمل يا أخي الأمر بالعفو وجزاء من يفعل ذلك
ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم :{ من اعتذر إليه أخوه المسلم فلم يقبل لم يرد على الحوض } رواه أبو الشيخ وصححه الألباني
وفي رواية أخرى للديلمي { من اعتذر قبل الله معذرته }
** { من لم يرحم لا يرحم ومن لا يغفر لا يغفر الله له } رواه أحمد وصححه الألباني
** { من تُنصل إليه )أي اعتُذر إليه) فلم يقبل فلن يرد على الحوض } رواه الحاكم والطبراني وصححه الألباني
** { ما نقصت صدقة من مال وما زاد الله عبدا بعفو إلا عزا وما تواضع أحد لله إلا رفعه } رواه أحمد ومسلم
|