تعتبر هده الظاهرة معضلة حقيقية يعاني منها تلامدتنا الأعزاء،حيث يتعرضون للإبتزاز من طرف الأساتدة عديمي الضمير والدين يسعون جاهدين لفك أزماتهم على حساب المتعلمين.فانتشار الظاهرة يؤدي إلى تدني مستوى الأستاد داخل القسم في أوقات العمل القانونية التي يتقاضى عنها راتبه القانوني من طرف الدولة.أما تدني مستوى الأجور،فالتلميد ليس مسؤولا عن دلك و هناك قنوات يعبرمن خلالها رجال التعليم عن مطالبهم و بشتى أساليب الإحتجاج.