والله من أفضل ما قرأت في دفاتر، قصة معبر وهادفة، هذا هو الأدب الذي دعا إليه الإسلام الأدب الذي له رؤية ورسالة، الأدب الذي يصون العفة ويحفظ الكرامة، الأدب الذي يمتع ويقنع.
شكرا لك أختي المبدعة على هذه القصة الرائعة.
ولا أنسى أن أقول:
إن الزنى دين فإن أقرضته كان الوفاء من أهل بيتك فاعلم