ثمن الكرامة صورة من عشرات الصور الواقعية حيث تباع الكرامة بأبخس الأثمان...
لكن ريشة الأخ محضار أبت إلا أن تذهلنا بشتى الألوان المجسِدة لأحاسيس ومشاعر شخصية القصة، كما أبى قلمه إلا أن يستحضر عذاباته المدفونة في أعماق كيانه، بل سافر بنا من أفق الغروب حيث يُحْتَضر في كنف كبت التمرد والأسى على واقع مزري؛ إلى الأفق المعاكس حيث تشرق ابتسامة نعيمة؛ ويتدفق الحنان وتزهر النشوة... وتبتسم الحياة بعد تجهم...
فهل الحنان من حقه؟
والأزهار خالدةٌ أم سُرعان ما ستذبل؟
وهذه الإشراقة الزاهية..ما ثمنها؟
تحفةٌ.. قصتك أخي محضار، يسعدني دوما المرور فقط من جانب إنجازاتك المبهرة...فلا زلت لا أتقن الغوص في عالم الأدب.