12سنة من العمل لم أتتغيب ولو مرة دون سبب قاهر.
عدد الشهادات الطبية التي أدليت بها محسوبة على أصابع اليد الواحدة.
أكره أن أصل متأخرة لأني أفضل أن أن أنتظر تلاميدي لا أن ينتظروني.
بعد يوم مضني من العمل أنام مرتاحة الضمير رغم الارهاق الشديد بسبب ظروف العمل... و أحمد الله أني ا خد راتبي حلالا.