 |
:: دفاتري فعال ::
تاريخ التسجيل: 20 - 1 - 2009
السكن: meknes
المشاركات: 688
معدل تقييم المستوى:
282
|
|
نشاط [ nazih lahcen ]
قوة السمعة:282
|
|
28-05-2009, 15:29
المشاركة 1
|
|
أ تتذكرين !؟
لنفتح كتاب جاهليتنا ؛ كتاب الهزل دون الجد ؛ كتاب النزوات العابرة ؛ كتاب الفلتات..لنفتح ما أغلق ونترجم الحروف إلى كلام مهذب...
أتتذكرين ؛ لما احمر وجهي واضطربت حين جئتك لأول مرة ؛ لم أقو على نسيانه !
كنت تنعتينني بأني من جيل الرومانسيين ؛ رغم كوني لم أكتب أبدا ولو بيتا شعريا عنك أو عن غيرك.
أعتقد أن كل ما قيل كان حلما مشبعا بغبار الفردوس التي بحثنا عنها ..كنت أكتب لك الأوهام.
كنت أحاول أن أكون رجلا و أنا مراهق ؛ أبحث عن تجاوز التذكر و أقتنص آخر الكلمات لأثبت البراءة.
و أنا أكتب لك ؛ كنت أنسى حاضري و أصير متأملا للحلم العنيف ؛ أردت قهر الحقيقة ! كيف كنت أدعي صياغة المحبة وسط الثعلبية...و ما في ذلك ؟ انها الحقيقة التي كنا ننشدها؛ أو تنشدينها.
أما زلت تعتقدين أننا كنا سنتحول الى ملائكة نحرس وجودنا ؟
أذكر ؛ بكل نرجسية ؛ أنك كنت تتهيبين مني نظرا لطول قامتي الثقافية ! وكم كانت تقصر تلك القامة الوهمية وأنا معك في المتاهة.
أتتذكرين يوم كشفت عن عورة شفتيك الحمراء على بياض الورقة ..رسالة وهم ؛ خلتني معلما ؛ فعقبت بصمت : صبيانية..القبلات لا تسافر.
عندي إحساس لا محدود أن خطاطة ذكريات الوهم لازالت تهاجم ذاكرتك و حياتك خصوصا بعد افتقادك وسامتي و أنا أغني لك يا "لمسرارة".
كنت بارعا في السجال و التبرير ..أبرر الساعات اليتيمة و الأيام التي كانت تغيب عنها البوصلة.
و الآن أردت أن أحدثك عن كل شيء لكن التعبير يخونني !
صديقك سابقا.
لا اله الا انت؛سبحانك اني كنت من الظالمين.
|