من خلال قراءاتي لمواضيع أخينا محمد معمري، كنت دائمة الإعجاب بأسلوبه اللغوي المحنك، وعباراته المتلازمة باتزان متقن...
لـــــــــكن...هذه المرة...أجدني مبهورة، مقطوعة الأنفاس، وأنا أقرأ وأعيد، وأستزيد...
أهي نص أدبي أم تقرير علمي...
مرحى للأخ معمري...مرحى يا قبطانا يبحر هنا ويرسو هناك...محيط أدبي زاخر، وخلجان علمية رحبة.
أسجل إعجابي مع ودي وتقديري.