يعتبر المنهج البنيوي مثالاً للتحولالجذري الذي عرفته العلوم الإنسانية في القرنالعشرين، ورؤية جديدةلمراجعة التصورات السائدة والتقاليد التي رسختها الأفكار السابقة للقرنالتاسع عشروماقبله. ولكي تتضح الأسباب الداعية لبروز هذا المنهج يحسنمعرفةالأسس الفلسفيةالتي تمدّه والتطورات الحاصلة في الدراسةاللغوية والتحول المنهجي الذي أحدثه حركةالشكلانيينالروس.