شكرا على هذا الانجاز الطيب و على هذه المعلومات القيمة . ارجو أن يتسع صدرك و ان تتقبل مني هذه الملاحظة لقد استوقفتني هذه العبارة
لقد إفتكره الله عز وجل التي ادرجتها أثناء شرحك عن غير قصد منك و هي في الحقيقة تنعت الله تعالى بالنسيان قال ربن عز و جل في سورة طه قال فمن ربكما يا موسى ( 49 ) قال ربنا الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى ( 50 ) قال فما بال القرون الأولى ( 51 ) )
( قال علمها عند ربي في كتاب لا يضل ربي ولا ينسى ( 52 ) ) .
( لا يضل ربي ولا ينسى ) أي : لا يشذ عنه شيء ، ولا يفوته صغير ولا كبير ، ولا ينسى شيئا . يصف علمه تعالى بأنه بكل شيء محيط ، وأنه لا ينسى شيئا ، تبارك وتعالى وتقدس ، فإن علم المخلوق يعتريه نقصانان : أحدهما : عدم الإحاطة بالشيء ، والآخر : نسيانه بعد علمه ، فنزه نفسه عن ذلك .
تفسير بن كثير