ما شاء الله روعة أخي مراد
هذا ما ينبغي القيام به في مؤسساتنا التعليمية ، وهذا وجه من أوجه انفتاح المؤسسات على محيطها بكل تجلياته الثقافية والفنية والتربوية والرياضية ،هذا فضلا عن العلاقات الإنسانية بين كل مكونات المؤسسات التعليمية
وما زاد الملتقى أهمية أنه انطلق من منديات دفاتر المتميزة وجمعيتها النوعية
أشكرك جزيل الشكر على إعطاء النموذج الأمثل الذي يمكن لباقي مؤسسات التربية والتكوين الاقتداء به.
دمت في حفظ الله ورعايته
مع كامل تحياتي وتقديري