منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - تصريحات رؤساء الاحزاب المغربية بمناسبة الانتخابات المحلية(موضوع مغلق)
عرض مشاركة واحدة

أبونسرين
:: دفاتري ذهبي ::


تاريخ التسجيل: 15 - 12 - 2007
السكن: KHENIFRA
المشاركات: 941

أبونسرين غير متواجد حالياً

نشاط [ أبونسرين ]
معدل تقييم المستوى: 323
افتراضي مكافحة الفقر والجهل أهم مرتكزات برنامج التقدم والاشتراكية في انتخابات 12 يونيو
قديم 01-06-2009, 16:51 المشاركة 3   

مكافحة الفقر والجهل أهم مرتكزات برنامج التقدم والاشتراكية في انتخابات 12 يونيو

//أجرى الحوار .. محمد حميدوش// الرباط- أكد الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية السيد اسماعيل العلوي أن حزبه يجعل من مكافحة الفقر والجهل، باعتبارهما عدوا لذوذا لكل ديمقراطية متطورة، أهم مرتكزات برنامج حزبه للانتخابات الجماعية المقبلة.
وقال السيد العلوي، في حديث لوكالة المغرب العربي للانباء بمناسبة هذا الاقتراع، إن الحزب سيضع في مقدمة أسبقياته تقليص معدل الوفيات لدى الأمهات، وكذا لدى الأطفال في الوسط القروي.

وأضاف أن الحزب، الذي تقدم ب 10 آلاف مرشح في هذه الاستحقاقات من ضمنهم 10 في المائة من النساء، يعتزم بلوغ هذه الأهداف من خلال نهج الديمقراطية التشاركية التي تعتبر شعار الحزب خلال هذه الانتخابات.

ومن جهة أخرى، دعا السيد العلوي الى العمل على تخليق أكثر للحياة السياسية الوطنية بغية تشجيع المشاركة والتقليص من ظاهرة العزوف خلال انتخابات 12 يونيو المقبل.

واعتبر أنه "من أجل تفادي عزوف الناخبين عن المشاركة في هذه الاستحقاقات، يتعين الحرص على تخليق أكثر للحياة السياسية الوطنية، وضمان احترام القانون بكل صرامة"، مضيفا أنه "على الدولة السهر على تشجيع المشاركة والتقليص من العزوف".

وأعرب السيد العلوي عن معارضته ل`"التهاون الذي لم يكن أبدا أسلوبا لتصحيح أي انحراف"، مقترحا، في هذا السياق، "مواجهة ظاهرة العزوف بأساليب أخرى أظهرت نجاعتها في بلدان أخرى".

وأورد الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، في هذا الصدد، مثال بلجيكا حيث يتم التسجيل في اللوائح الانتخابية بشكل أوتوماتيكي والتصويت إجباري والامتناع عن التصويت يعاقب عليه القانون.

ولم يستبعد السيد العلوي، مع ذلك، إمكانية حصول عزوف من قبل الناخبين خاصة بالمدن، وذلك في رأيه، بسبب "فشل" إعادة تشكيل الحقل السياسي.

وقال إنه "يتعين أن نشرح للمواطنين أن مستقبلهم هو بين أيديهم، وأنه إذا كانوا يتطلعون الى التغيير، فعليهم التوجه بكثافة إلى صناديق الاقتراع لاختيار الهيئات السياسية والمرشحين الذين تتوفر فيهم معايير الجدية والتفاني والنزاهة".

وأضاف أن حزب التقدم والاشتراكية يركز على مسؤولية الناخبين في القطيعة مع الوضعية السائدة في العديد من الجماعات المحلية، وقطع الطريق على المفسدين والمرتشين والذين يقدمون وعودا كاذبة للناخبين.

ويرى أنه من الضروري أن تتواصل الأحزاب السياسية حول برامجها الانتخابية، وأن تعمل على تعبئة المواطنين وتحسيسهم بأهمية التصويت.

وبخصوص التحالفات التي قد يعقدها حزبه، أوضح السيد العلوي أن هذه "التحالفات ممكنة في إطار اليسار والكتلة الديمقراطية أولا وقبل كل شيء".

وتابع أن الكتلة الديمقراطية، التي تعتبر أحد المكتسبات السياسية الهامة، مازالت قائمة على الرغم من الانتقادات من خارجها وهي انتقادات غالبا ما تكون "صادرة عن سوء نية، وكذا بسبب الانشقاقات والتجاذبات من داخلها".

وأوضح السيد العلوي أن الكتلة الديمقراطية تظل قادرة على الاضطلاع بالدور السياسي المطلوب "من مجموع مكوناتها التي تبقى متفقة على ضرورة استمراريتها".

+الحزب يثق في حلفائه السياسيين+

بهذا الخصوص، أعرب السيد العلوي عن أمله في أن يتمكن الفرقاء الذين يشكلون هذا القطب السياسي من أن يلتقوا بعد الانتخابات المقبلة بغية "عدم تكرار نفس الأخطاء التي ارتكبت في انتخابات 2003".

وفي انتظار ذلك، يضيف السيد العلوي، فإن حزب التقدم والاشتراكية يضع، بالنسبة للانتخابات المقبلة، ثقته في حلفائه وفي المسؤولين المحليين والإقليميين والجهويين، كي يتم احترام الخط السياسي للحزب مع العمل على جعله يتماشى مع الواقع المحلي.

وبخصوص ظاهرة الترحال السياسي، عزا السيد العلوي هذه الظاهرة الى غياب التجربة السياسية للبعض ول"انتهازية" البعض الآخر، مشيرا الى أنه لوضع حد لهذه الظاهرة فان الأمر يتطلب "تطبيق قانون الأحزاب السياسية وتخليق الحياة السياسية".

وقال، في هذا الصدد، إن هذا "القانون يجب ألا يصبح متجاوزا بضع سنوات فقط عن صدوره، لأن ذلك قد يعني تقهقرا سياسيا وتراجعا عن تعميق العمل الديمقراطي في مجتمعنا".

وبخصوص تصوره لنتائج الانتخابات الجماعية المقبلة، أوضح الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية أنها تتوقف على قرار المواطنين والمواطنات، باعتبار أن ذلك يرتبط بمستقبلهم، مناشدا الناخبين عدم الانجرار وراء أولئك الذين ينتهجون سياسة الأسوء ويريدون أن تبقى الأمور على ما هي عليه.





أخر تعديل تم 2009-06-01 12:03