أنا الطفل
رغم الزمن
يهفو لتمزيق
تلك
المنعطفات
دائما نبقى أطفالا أمام أمهاتنا...
لفارس الكلمة أقول:
لقد حركت المشاعر..
وأبكيت العيون..
وأخرجت الآهات من الأعماق..
نشيدك هذاسيكتب بمداد الذهب في قلوبنا..
رميت فأصاب سهمك كل الأفئدة..
قرأنا وعاودنا القراءة لجمالية النص وتناسقية معماريته
وأخيرا لايسعنا إلا ان نقول شكرا للسيد فؤاد الذي حرك الأفئدة..كل الأفئدة..
وهنيئا لكل الأمهات في عيدهن..
ورحمة من الله للأمهات في الملكوت..