 |
فينخرس الصمت
ويذوب شوقا
لارتشاف أعذب
اللغات
ارتعش قلمي وهو يريد الرد على رائعتك..ارتعش, فتناثرت الكلمات على صفحتي..حاولت لملمة الحروفالمتراقصة فرحا بكل الامهات..فلم الملم الا " شكرا ايها الابن البار"
تحياتي وتقديري
اخوك عزالدين.
|
|
يأتينا الفارس المكناسي بأبهى حرف... ليشع جنبات حرفي ويعطره بأطاييب عبقة يضوع اريجها بين جنبات هذا المتصفح ....
شكرا لك ايها الغالي عزالدين على تفاعلك السخي....
دمت للابداع والرقة عنوانا....
لك تحياتي وتقديري....