أنزل الستار مؤخّرا بالثانوية الإعدادية الكندي على تحفة فنّية ظلّت على مدى سنين في طور التصميم والدراسة قبل الإنجاز بقلب ساحتها، حيث يتعلّق الأمر بتصميم جمالي مُقام على مساحة مائية ويوصل إليه جسر، حيث تمّ الإعلان عن هذا الإنجاز الفني المُعتبر كأوّل بادرة على مستوى المؤسّسات التعليمية في حفل خاص ترأسه السيد عبد الله شريق رئيس مصلحة الشؤون التربوية كممثل للنائب الإقليمي بالناظور لوزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي إضافة لضيوف تربويين وإداريي المؤسّسة وهيئة التدريس بها إلى جانب التلاميذ وأوليائهم.
كلمات وأشعار وتأثيث خزفي وملابس تقليدية ولوحات تعبيرية وحفل شاي، كانت تلكم محدّدات محورية ببرنامج الإعلان عن المنتوج الجمالي المُنشأ.