بسم اله الرحمن الرحيم
يجب أن تعززالقوة الاقتراحية للبرلمان بأوراق تتضمن مشاريع متكاملة يقف عليها خبراء ميدانيون يشخصون بؤرة الاختلالات و يرسمون نماذج وخططا تطبيقية واضحة المعالم علهم يصوغون البديل لمشروع إصلاحي أخذ الوقت الكثير من منظومة تعليمية مأزومة تعيش مرحلة الاحتضار .
معلوم أن الحكومة الآمريكية تجعل قطاع التعليم ضمن أولوياتها وترصد له الطاقات الهائلة ناهيك على تضافر العمل الجمعوي الذي ناضل في سبيل إرساء الحريات وإقرارها وها هو يرتوي من مناخها كما يساهم الأثرياء فيه من أصحاب الشركات بالقسط الأوفر على مستويات عديدة؛ ماديا ولوجيستيا و..( Bill Gates صاحب شركة مايكرسوفت مثلا)وفق دينامية تربط الحاضر بالمستقبل مبدؤها تنمية مستدامة وأساسها تخطيط مستقبلي تتمظهر تجلياته بفعل حكامة تعقلن دواليب التدبير. .أما عندنا فتستحضر بعض ثوابتنا (الإحسان) كآليات لجمع التبرعات إنقاذا للتعليم وتحملا لأقساط من أعباء مجانيته دون التفكير في تخليق قطاعات حساسة من شأنها دعم إصلاحه.