:: دفاتري جديد ::
تاريخ التسجيل: 28 - 10 - 2008
المشاركات: 2
|
نشاط [ رشيد الشيخي ]
معدل تقييم المستوى:
0
|
|
04-06-2009, 06:02
المشاركة 147
من بين أسباب تدهور التعليم بالمغرب هو انتهاء مدة صلاحية بعض الأطر التعليمية (périmés) مثل إطار المراقبة التربوية والتوجيه التربوي، هذان الإطاران لم يعد لهما أي مفعول وأصبحا يشكلان عبئا على ميزانية الدولة ، فلم نعد نرى المفتش إلا في المقاهي ... بل منهم من أنشأ مشروعا إضافيا ينشغل به كالعمل بمدارس التعليم الخصوصي،أنا أعرف شخصيا مفتشا بنيابة تارودانت فتح دكانا لبيع الأكلات الخفيفة والسريعة (التقلية) وذلك نتيجة كثرة الراحة... ويوجد عدد كبير من المفتشين التابعين لنيابة تارودانت ولكنهم يقيمون بمدن أخرى يشتغلون بمشاريعهم ، ويتركون أرقام هواتفهم لدى أصدقائهم بتارودانت للاتصال بهم كلما أحسوا بما يزعجوا راحتهم.. بالله عليكم من يحاسب هؤلاء ؟ أما الأستاذ المسكين الذي يعمل في المناطق النائية ، فعندما يتغيب يوما واحدا ، تقوم الدنيا ولا تقعد.. يحتج السكان.. وتنجز التقارير.. وتتحرك جمعية آباء وأولياء التلاميذ..ويتم الاتصال بالقيادة والعمالة، ويتم الاقتطاع من الراتب، فلا يمكن أن ينجح أي إصلاح في التعليم حتى يحاسب القائمون على التعليم بدءا بالمشرفين على ميثاق التربية والتكوين الفاشل، والذين جابوا الدنيا طولا وعرضا لينقلوا لنا تجارب الآخرين وضيعوا الملايير من مال هذا الشعب المسكين، وفي النهاية أعلنوا عن فشل الميثاق بكل بساطة وبدون مساءلة ، والله لو وقع هذا في بلد ديموقرطي يحترم شعبه لسيق المسؤولون عن الميثاق إلى المحاكم ولكن... حسبنا الله ونعم الوكيل ، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.
التعديل الأخير تم بواسطة رشيد الشيخي ; 04-06-2009 الساعة 06:04
|