:: دفاتري جديد ::
تاريخ التسجيل: 13 - 12 - 2008
المشاركات: 7
|
نشاط [ loulouta ]
معدل تقييم المستوى:
0
|
|
04-06-2009, 17:28
المشاركة 48
المملكة المغربية
وزارة التربية الوطنية و التعليم العالي
و تكوين الأطر و البحث العلمي
- قطاع التعليم المدرسي-
الأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين
-جهة سوس ماسة درعة-
-نيابة اشتوكة اْيت باها-
الورشة الثالثة: أخلاقيات مهنة التدريس
عدد الاْساتذة المشاركين : 13
ميسر الجلسة
مقررة الورشة :
وقت انطلاق أعمال الورشة : التاسعة و النصف
وقت انتهاء أعمال الورشة : الواحدة بعد ا
استهل السيد مدير المؤسسة هذا اللقاء التربوي بالتذكير بالموضوع العام الذي تندرج في إطاره هذه الو رشات.
بعد ذلك أشار لموضوع ورشة اليوم المعنونة ب"أخلاقيات مهنة التدريس".
ثم اْخذ الكلمة السيد عبد الكريم بوكنة، بصفته ميسر الجلسة، الذي ركز خلالها على المحاور الأساسية التي ستتم مناقشتها.
بعدها فسح المجال للتحاور بين الأعضاء حول كل محور على حدة.
المحور الأول:القوانين و التشريعات المؤطرة لمهنة التدريس.
خلص الأساتذة بعد نقاش مستفيض إلى وجود قصور عام في الإلمام بالقوانين والتشريعات المنظمة لمهنة التدريس،التي هي كالتالي:-النظام الاْساسي للوظيفة العمومية.-التشريع والتنظيم التربوي.-مذكرات ومناشير نيابية.
المحور الثاني:كيفية الحفاظ على سمعة المهنة.
اْجمع السادة المشاركون بعد نقاش طويل على أن الحفاظ على سمعة المهنة مسؤولية بعاتق جميع الفاعلين التربويين،وليس فقط الأستاذ.كما تطرقوا إلى الأسباب التي أدت إلى تدنيها، ويمكن إجمالها فيما هو تاريخي، سياسي، فقدان الثقة بالمدرسة العمومية، وانفتاح المدرسة على المحيط بشكل كبير و لا محدود...
و في نهاية هذا المحور تم التوصل إلى بعض الحلول التي من شاْنها تحافظ على السمعة:
- إعادة الاِعتبار للمدرسة العمومية.
- أن يكون الأستاذ القدوة و المثال الحسن في تصرفاته و سلوكياته داخل و خارج المدرسة.
- على الإدارة التربوية أن تلعب دورها دون أدنى تقصير.
أما فيما يخص الشق الثاني من المحور، الذي يهم "أسرار مهنة التدريس"فقد أعطى ْالمتداخلون تعريفا موجزا عنها، انطلاقا من كتاب التشيع التربوي.توجه السادة بعد ذلك إلى تحديد هذه الأسرار، التي هي كالتالي:
- الرخص.- تقارير التفتيش والزيارات.- الملفات الإدارية الشخصية...
المحور الثالث:الحلول العملية لجعل الممارسات أكثر التزاما بالقوانين.
تم تلخيصها فيما يلي:
- ضرورة التحام صف الأساتذة.
- ضرورة وعي الأستاذ بوجباته و حقوقه.
- عدم إدخال جهات أخرى غير معنية بالمجال التربوي في أسرار و قضايا المدرسين.
- عدم إفشاء أسرارنا المهنية.
- احترام بنود التشريع التربوي.
- دمقرطة الإدارة في التعامل مع الجميع.
المحور الرابع:نقد و محاسبة الممارسات المهنية لرجل التعليم.
اتفق الأساتذة على أن النقد مقبول شريطة أن يكون بناءا، ولا يتجاوز الحدود.أما فيما يخص المحاسبة فقد تم التأكيد على أنها مسؤولية الفاعلين التربويين فقط.
المحور الخامس:السبل المقترحة للرفع من الالتزام الفعلي بالقواعد المهنية.
بعد نقاش فعال حول هذه النقطة تم اقتراح مجموعة من السبل والحلول لخصت كالتالي:
- تزويد رجال التعليم بدليل يخص ضوابط مهنة التدريس.
- توفير الشروط والظروف الملائمة لأداء الرسالة.
- رد الاعتبار للمدرس.
المحور السادس:كيفية تحقيق المساواة في الخدمات التربوية.
أكد المشاركون على أن المساواة في الخدمات هو غاية يهدف إليها الجميع، بالرغم من وجود موانع و عوائق كثيرة تعرقل ذلك.
وفي هذا الإطار رفعت مجموعة من التوصيات:
- ضرورة تنزيل الإصلاحات بمعية الشروط و الظروف المساعدة.
- ضرورة تكافؤ الفرص بين المؤسسات سواء فيما يخص المناهج،أو تجهيز المؤسسة ،أو التدابير الزمنية.
وفي نهاية الورشة ختم السيد الميسر بكلمة شكر فيها جميع الأخوة المتفاعلين،و تمنى من الهيات المسئولة آن تأخذ بعين الاعتبار كل الحلول و التوصيات للتحسين من مستوى التعليم بالبلاد
|