 |
وصلة أدبية عانقت التميز في تناول موضوع الساعة ؛ فتقنية ضمير الغائب وتضليل القارئ بخلق الأجواء المبهمة ساهمتا في إضفاء نوع من التشكيل الجديد للمادة الحكائية..لكن استأثار الراوي بالسرد والحضور القوي جعل الحكاية جاهزة "للإستهلاك"؛ ولم يعد في حاجة الى القارئ الفاعل أو القارئ الباحث عن خيط المعنى....
بعيدا عن المجاملة ؛ الأخ نجيب مؤشر بارز للتجربة الرائدة...مودتي. |
|
قراءتك الرائعة والنافذة للنص أعطتني فرصة جميلة لاعادة رؤيته بعين المتلقي وليس بعين السارد
شكرا لهبوبك هنا
مودتي