 |
:: دفاتري بارز ::
تاريخ التسجيل: 28 - 2 - 2009
السكن: وجدة
المشاركات: 168
معدل تقييم المستوى:
227
|
|
نشاط [ r_med77 ]
قوة السمعة:227
|
|
05-06-2009, 16:00
المشاركة 1
|
|
تعالوا نحيي سنن نبينا المصطفى...
قليلا ما نسمع عن عادات مهددة بالانقراض،عادات ابتعدنا عنها كل البعد،سنن نبوية أميتت،وأصبح العامل بها يسمى رجعيا غير متحضر....فلماذا لا نتعاون على حمايتها من الانقراض بالتذكير والعمل بها ونحتسب الأجر عند الله...
قال رسول الله عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام من أحيا سنة من سنتي فعمل بها الناس كان له مثل أجر من عمل بها لا ينقص من أجورهم شيئا ومن ابتدع بدعة فعمل بها كان عليه أوزار من عمل بها لا ينقص من أوزار من عمل بها شيئا
الراوي: عمرو بن عوف المزني - خلاصة الدرجة: صحيح لغيره - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: 174
فلماذا لا نحيي سنة نبينا صلى الله عليه وسلم،ونذكر أنفسنا واخواننا بهذه السنن ونعمل بها....
وهذا اقتراحي الذي أرجو أن يلقى استجابة و تعاونا وهو أن يذكر كل شخص سنة ابتعد عنها الناس ويذكرآيات قرآنية أو أحاديث نبوية في شأنها....
وأبدأ أولا بحق الجار
قال تعالى ( وَاعْبُدُوا اللهَ وَلاَ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالاً فَخُورًا) (النساء: 36)
فمن حقوق الجار كف الأذى عنه،ورفع كل ضرر عنه سواء كان باليد أو باللسان أو بالقلب،كالحسد والحقد والعداوة والسباب والشتم،سواء تعلق الأمر بشخص الجار أو أهله،أو بكرامته وعرضه أو بمتاعه وماله،أو بأي شيء يؤدي إلى ازدرائه واحتقاره،
والسخرية منه.قال الرسول صلى الله عليه وسلم((والله لايؤمن))قالها ثلاثا،قيل من يا رسول الله،قال((الذي لايأمن جاره بوائقه))أي شروره.رواه الشيخان .
عن أبي هريرة وروى الطبراني عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال
ما آمن بي من بات شبعان وجاره جائع إلى جنبه وهو يعلم به.
ومن هنا كان على الجار أن يحمي جاره من كل سوء يلحق به،وذلك لتحقيق المعنى السامي للجوار في المجتمع الإسلامي،لقوله صلى الله عليه وسلم:
((ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننته أنه سيورثه)) متفق عليه.
وأترك لكم تذكيرنا بسنن أخرى...
ولا تنسونا بدعائكم..
مشروع يأخذك إلى الجنة.
|