|
:: دفاتري جديد ::
تاريخ التسجيل: 4 - 2 - 2009
المشاركات: 2
معدل تقييم المستوى:
0
|
|
نشاط [ احمد عوام ]
قوة السمعة:0
|
|
06-06-2009, 18:44
المشاركة 1
|
|
في الطفولة
في الطفولة
في صغرنا كنا نقسوا على الطبيعة ولا وجود لمن يحاول أن ينهينا ولو بنصيحة عابرة
فما أن نبصر قطا حتى ننهال عليه بالحجارة وإذا نجا بجلده ودخل غارا وبقي ذيله خارجا أمسكنا به
أونقطعه أما الضفادع فكنا نتفنن بتعديبها أما إذا تعارك كلب حينا مع كلب حارة أخرى فانهزم كلبنا لا نتورع عن ضرب كلب الحارة الأخرىالذي أدل كلب حينا ولكن بطريقة من شأنها أن لا تترك أي دلالة على الفعل والفاعل
تلك أشياء كنا نرتكبهاضد مخلوقات لا ذ نب لهاإلا أنهاأ ضعف منا
كنت أعرف أشياء كثيرةعن العصافير متى تبني أعشاشها وأين تبنيها فوق الاشجار او في الارض بجانب أكوام الربيع أو أسفل بعض الصخوروحتى حيل هذه العصافير مثلا
كنا نترقب موسم التعشيش نلاحظ العصفور الذي يغني وحده في الفضاء وسمع في أغانيه ما يشبه النشوة نتأكد من أنه ذكروأنه يناجي أنثاه الجاثمة في العش وعندئد نراقب تنقلاته لانه لا بد أن يحضن البيض
أما نوع أخر من الطيورله ذكاء وحيل قوية وساعده على هذا لونه الذي يشبه لون الطبيعةإنه الحجل أو السمن
دات صباح من ألأصباح رأيت سمنا جاثما على صخرة منفردة والمقلاع في يدي وكنت ماهرا في قنص العصافير.أخدت أستحت سيري في اتجاه الطائر وقلبي زادت نبضاته لكن الطائر انتقل إلى صخرة اخرى فلم يسمح لي بالدنو منه حيث اختفى عن الأبصار فبحت كل الاتجاهات فكانت النتيجة واحدة عندها علمت أن هذا النوع من الطيور الذي كنت ألاحقه بغير جدوى لم يكن سوى ذكر مقيد بفراخ صغيرة لا تطاوعه الأبوة على الهرب بعيدا عنها وتركها تحت رحمة مخلوق يضمر لها الشر فصفر لها صفيرا فاختفت عن االأبصار وا نقطعت عن الحركة جلست بالقرب من الصخرة أستطلع الصوت لم أسمع أي خشخشة ولم أشاهد غير كومة كبيرة من الحجارة المتفاوتة الحجم لا نفس ولا حركة وبعد هنيهة سمعت صفرة خافتة وإذا بالكومة تطير محلقة في السماء
_________________
ما كل يتمناه المرء
|