أسجل إعجابي المتنامي بسردك المميز، وسلاستك المحضارية المعهودة، فقد جعلتني أحس بغصة المتشردة التي تلوذ بدروب الجنون، فلا تأبه بمتاهات التشرد، بفورة غضبها ومدية الغدر والخيانة، ونكران الجميل ؛ تدمي الجرح المثلوم المتعفن كلما صحت الذكريات الأليمة، يوقظها ظل أو خيال ذكوري عابر...
دمت أخي محضار متألقا في سماء الإبداع.