اقولها و ليُخالفني من شاء و لكن الكثير باث مقتنعا بها:" الله يرحم ايام البصري! و رجالات البصري! " و نحن نرى السيبة تنخر المجتمع و "بوزبال" يتقرقب و يسكر و يعربد بعدما غاب الركل و الصفع و التنكيل بدعوى حقوق الانسان التي منحت للانسان و "الحيوان" دون تمييز بين من يستحق و من لا يستحق التمتع بها! بلاد الامن و الامان ولات بلاد السيبة و قطيع الطرقان و الفلتان!!!