:: دفاتري ذهبي ::
تاريخ التسجيل: 1 - 4 - 2008
السكن: الزمامرة -الجديدة
المشاركات: 788
|
نشاط [ fayrouz ]
معدل تقييم المستوى:
305
|
|
07-06-2009, 20:39
المشاركة 26
 |
قصة ببناء سردي يهيمن فيه ضمير المتكلم، وإن عمدت إلى تنويع السرد باعتماد شكل الحوار في البداية..تناجي من خلاله الساردة قارئا مفترضا..لعله الضمير الإنساني ببساطة..
من خلال تنائية العلاقة الإنسانية ذكر / أنثى تنسج كاتبة القصة حكاية أزلية..ظلت وستظل، بهمومها القديمة الجديدة..تنفعل بتلاوينها في حبك المصير والصراع بين قيمتي البراءة والمدنس..الروح والجسد ..الأنا والآخر..
الآخر هو الجحيم كما قال سارتر..بهذا يمكن اختصار رحلة المعاناة وقلق الأسئلة..والبحث عن الذات/الأنا..عند الآخر..لتظل حلقة تحقيق وهم الطهر من خلال الغوص في البحيرة المقدسة ..مجرد طقس من طقوس الإجتياف بلغة المحللين النفسانيين..أو النكوص إلى بحيرة الرحم قبل الولادة / البداية...
تلح الساردة على تكرار لفظة الأستاذ..وهو تكرار غير بريء..تتجه من خلاله لمحاكمة المثال/ الأب/القدوة/المقدس في اللاوعي ،
تعلم كل امرأة ماهية الرجل، كما يعلم كل رجل ماهية الأنثى، ولكن في إطار الصراع الثقافي والخلفيات التاريخية في رسم الحدود التي كثيرا ما شكلت مجرد ستار وهمي يتسربل كل طرف في اخفاء أنانيته ومكبوته الطبيعي، أمام الحاجز الثقافي/الديني/الأخلاقي/الإجتماعي،،،من خلال التناوب على لعب دوري الصياد والطريدة، أو البطل والضحية،،،
اختصارا، أحيي القلم الواعد الذي أراه ينبش المناطق المظلمة، التي تبدو للوهلة الأولى مجرد قصة يعرفها الجميع، وتتكرر أحداثها في كل ثانية من عمر الحياة الإنسانية، إلاّ أن المغزى يتجاوز هنا القصة، إلى سؤال وجودي متصل بالبحث عن الذات، من خلال الحلم ،،، |
|
بسم الله الرحمن الرحيم
في البداية أعتذر عن عد م التعقيب في الوقت المناسب لظروف خارجة عن إرادتي.
أستاذ الوافي لا يسعني إلا أن أقول لك شكرا جزيلا على سعة صدرك، و شكرا على قراءتك المتميزة لقصتي المتواضعة.
و سعيدة جدا بتحليلك الرائع التي تجاوز المكتوب ليسبر أغوار المضمون المتجلي في جدلية العلاقة بين الذات و الاخر.
و لقد صدقت فعلا لقد كان توظيف لفظة الأستاذ لغاية استطعتَ أستاذي الوصول إليها.
و لم يكن من قبيل التكرار المجاني للكلمة.
شكرا جزيلا لك مرة أخرى .
|