:: دفاتري ذهبي ::
تاريخ التسجيل: 4 - 3 - 2009
السكن: kénitra
المشاركات: 7,426
|
نشاط [ el ouafi ]
معدل تقييم المستوى:
965
|
|
08-06-2009, 00:03
المشاركة 4
في تجربتها الجديدة، تطالعنا الأخت فوزية بخاطرة ، تتوزع إلى أربع فقرات أوفصول لا فرق...عنونتها بأحلامي ، لتحيلنا على ذاتية التجربة..
تتشكل الخاطرة من حلقة دائرية تبتدئ بحلقة ربيعية مفعمة بالحيوية ، لتحط الرحال أخيرا على شاطئ الأمان بعد رحلة مضطربة قلقة، اكتنفها الغموض والألم.. بين غلافي التجربة التي تأطران الثمرة اليانعة ، حيث نلمس بوضوح حيوية المعجم الألق : الربيع الفواح - براعم الصباح - الغدير - الندى - الأريج الفواح ...ثم نسمات - الفجر الفضي - الإنبعاث..
داخل هذا الغلاف اليانع نعثر على لب الثمرة المر..حيث يسكن الألم الدفين، الذي صورته المبدعة من خلال فصلي الخريف والشتاء، حيث يتجلى لنا قاموس حافل بمعجم مثخن بالقسوة : الإنكسار - الرثاء - التلاشي - الإنتحار - الأشلاء - الصقيع- الشظايا - البركان - الظلام...
في هذه المنطقة المظلمة يتوارى الورم الخبيث وراء إشراقة مفترضة ، مريضة ، حيث يسكن الألم المقيم...
لكن هناك فجرا يلوح في الأفق ، حلم ينبتق من رحم المعاناة، شعاع يتسرب من وراء خيوط الظلمة الثقيلة..
شكلت الصورة الموظفة في صياغة التجربة ، عاملا فنيا موفقا ، حيث زاوجت بين مخاض الطبيعة والتجربة الإنسانية ، في رسم معاناة الألم والولادة..ولادة أمل منشود..من رحم ألم ملفوظ..
التعديل الأخير تم بواسطة el ouafi ; 08-06-2009 الساعة 00:05
|