:: دفاتري جديد ::
تاريخ التسجيل: 5 - 11 - 2008
المشاركات: 22
|
نشاط [ braoujda ]
معدل تقييم المستوى:
0
|
|
09-06-2009, 01:50
المشاركة 34
يوميات مصحح موضوع مفيد يتيح فرصة للتعرف على تجربة هذا المصحح... وكان بودي أن يكون
العنوان هموم مصحح للدلالة على المعاناة التي ترافق وتنتج عن كل عملية تصحيح/تقويم، سواء كان
بمناسبة امتحان أو فروض المراقبة المستمرة ، فهو في أحد أصنافه تتويج لعمل تكويني متدرج ،
متواصل عبر مدى زمني يفترض فيه أنه مكن المتعلم من اكتساب قدرات / مهارات / كفايات تؤهله
لمواجهة وضعيات اختبارية خلال حياته المدرسية وفعلية وواقعية بعد تخرجه ، لكن المتعلم يكشف من
خلال الإمتحان في مادة الفلسفة عن محدودية تحقق هذه القدرات ، كما أشارإلى ذلك الزملاء أعلاه ،
مع التنبيه إلى عدم تعميم هذا الحكم على الكل ، فالأوراق التي قمت بتصحيحها [ 124 ] تزخربنماذج
صارخة لهذا الفشل ، وعلى سبيل الإشارة أسوق أمثلة في صورة رؤوس أقلام : ـ أغلب أوراق التحريرلا تذكر الموضوع الذي تم اختياره ـ تأطير الموضوع ضمن المقررباختلاق مكونات : مجزوءة
الشخص ، مجزوءة الواجب والحرية... ـ تحليل النص في تلاتة أسطرثم الإنتقال إلى المناقشة ـ المناقشة تحمل إشارات عامة يغلب عليها السرد الحرفي ـ غياب حضورشخصية التلميذ في الموضوع
ككل حيث في أحسن الأحوال يكون تحليله ومناقشته عبارة عن سرد للأطروحات هذا إن حافظ على
صدقيتها المعرفية ـ ... فأين المهارات والقدرات من هذا الفشل ؟
وأين يوجد الخلل المؤدي إلى هذا الفشل ؟ هذا سؤال كبيرتستدعي مناقشته استحضارليس فقط الأطراف الفاعلة في الحياة المدرسية... بل كذلك السياق الإجتماعي والسياسي والثقافي والإقتصادي
الذي يؤطرالحياة المدرسية ، وختاما أقول أن المتعلم الذي نتحدث عن أخطاء موضوعه اليوم هوفي
أحد مكونات شخصيته حصيلة حياته الإحتماعية والمدرسية المؤطرة بسياقات تقافية وسياسية...
التعديل الأخير تم بواسطة braoujda ; 09-06-2009 الساعة 01:54
|