أولا نحن رجال التعليم عمليا في عطلة
ثانيا هذه الانتخابات أكذوبة نحن صغناها و نحن صدقناها و بالمشاركة فيها نعزز و نأكد موافقتنا الضمنية على هذا الواقع المرير لا أقصد المعيشي بمعناه الخبزي و لكن الإنساني بمعناه الوجودي و الحقوقي ...
و من يرى العكس فإن غدا لناظره قريب