:: دفاتري متميز ::
تاريخ التسجيل: 5 - 3 - 2008
المشاركات: 250
|
نشاط [ abou targ ]
معدل تقييم المستوى:
0
|
|
تحليل يحتاج الى تقويم
09-06-2009, 16:51
المشاركة 3
 |
من المعلوم ان نتائج الانتخابات الخاصة بالمؤسسات العمومية لم يتم الإعلان عنها بعد وعدد الممثلين بها هو 2000، وهذا العدد هو مهم أن يؤثر كثيرا على لعبة التمثيلية وأن يفقد نقابة الفيدرالية والاتحاد العام للشغالين الذين لايتوفران إلا على نسب ضيقة نظرا لأن حصة الأسد للاتحاد المغربي في هذه الانتخابات هي للاتحاد المغربي للشغل والكونفدرالديموقراطية للشغل. وإذا ما لم تتدخل الإدارة فستفقد نقابة الوزير الأول بنفسها التمثيلية بل وحت الفيدرالية ام نقابة العدالة والتنمية فهي فاقدة لها أصلا . ولكن إذا احتسبت المؤسسات العمومية على القطاع العام فسستفقد هذه النقابة التمثيلية حتى داخل القطاع العام.
لذلك فإن من هذه النقابات من يضغط على الحكومة حتى يحتفظ بالتمثيلية وهناك من يحاول إقناع قواعده بأن فشله في هذه الانتخابات كان مخدوما ومزورا خوفا من النزيف وحتى يحافظ على مندوبيه إلى حين إجراء انتخابات مجلس المستشارين.
أما بخصوص فالسيديتي فقد تراجعت في نتائجها على المستوى الوطني كثيرا ومن الطبيعي ان تناور بدورها وهي تعرف جيدا اللعبة النقابية في المغرب وتمسك بخيوطها ولكنها تمارس السياسة أكثر من العمل النقابي لذلك فسلوكها هذا تروم من ورائه التقرب إلى حزب الهمة.
اما بخصوص الاتحاد المغربي للشغل، هذه النقابة التي يقال عنها خبزية، فهي منتصرة، وليس من مصلحتها الاحتجاج على الرغم من تقزيم نتائجها داخل الجماعات المحلية من طرف وزارة الداخلية.
ولنعلم جيدا أنه في الوقت الذي تتوفر فيه النقابات على التمثيلية، فلا معنى بالنسبة لها لعدد المقاعد او للمراتب مادامت كلمتها مسموعة وتشارك في الحوار والحكومة ستكون مرغمة على إشراك النقابات الخمس في الحوار الاجتماعي ولكنها لن تقدر"أي الحكومة" على فرض التمثيلية داخل قطاعات بعينها كالمؤسسات العمومية ومؤسسات القطاع الخاص الكبرى التي تبقى بيد السيديتي وإمش. |
|
"السيديتي........تروم من ورائه التقرب الى حزب الهمة" إما أنك جديد في الساحة النقابية بحيث لا تتوفر لديك المعلومات وتاريخ الحركة النقابية بالمغرب او انك مدفوع في كلامك بغلفية التهجم على الكدش ولو من دون سياق.ان تقول بان الكدش تتقرب الى حزب الهمة وعي النقابة الممانعة ذات الباع الطويل في مواجهة حكومات معروفة بقمعها وقدمت تضحيا مبير ةفي هذه المواجهة فهذا أمر لا يصدقه العقل.الكدش التي تربى في صفوفها أغلبية المناضلين الموجودين في الساحة وتحتضن تيارات سياسية يسارية مجابهة للمخزن ولحزب المخزن لا يمكن لها ابدا ان تلاطف وبالاحرى التقرب منه.ولكن ما الدافع لهذا التقرب؟
|