في وقاري تبتسم الشعيرات البيضاء
لتخبرني بما أنا مقبل ٌ عليه
فما أجمل وقاري
حين يكون في سكينة وهدوء
يمتلأ بطمأنينة
وينتشر بين أشلاء أنفاسي
يملؤها به
ويخبرها عنه
ليقول أبا إبراهيم
لا تخف فمضي العمر يقودك للوقار
لطالما بقيت حافظا عهدك
ومؤديا فرضك في الليل وفي النهار
فحقا يا بني آدم من الشيب لا تخف
واسأل الرحمن بأن يجعله عمرا في طاعة
وأن يقيك أرذل العمر
فمرحبا بك أيها الشيب
وأهلا بك منذ قدومك وحتى رحيلك