حمام الحي
في أولى قاعات الحمام ،وجد شخصا اختلط سواد بشرته ببياض الصابون ، حياه : - بصحتك ! رد عليه بصوت فخم رددته القاعة كصدى الرعد : ـ الله يعطيك الصحة . دخل إلى القاعة الثانية ، أكثر سخونة من الأولى . وجد شخصا ثانيــــا بنفس اللون ، حياه،بصحتك، كان الرد كالأول، نفس النبرة ونفس الصدى، أمعن فيه النظر، هو الوجه الذي رآه في القاعة الباردة.حمل سطليه المملوءين وعاد إليها ، مازال الشخص الأول مطليا بالصابون ،لم يصدق عينيه .. رمى ما بيديه، خرج مهرولا إلى مستودع الملابس يصيح بصوت هستيري : الحمام مسكون ! الحمام مسكون !.