لست أدري كيف كانت البداية
ولا كيف امتلأت الصفحة ذات البياض
بكلمات تستترُ وراء الوضوح
لستُ أدري من أين مرت دروب لغتك
ولا كيف سلكت تشعباتها
لستُ أدري نحو أي عالم تقودني
ولا كيف اتخذتَ من اللغة مطية للجنون
لستُ أدري لم اهتزت شجرة الأمان
وبدا النصر لإرادة الظلام
عفوا ........
لعلي بدأتُ الآن أدري
أن أحلامي
تجاوزت تاريخ الصلاحية
أن اليأس كان بلون واحد
واليوم ألوانه قاتمة
لعلك صرتَ الآن تدري
أن لا ورود بدون أشواك
وتراتيلي لا يجيد قراءتها سواك
وأني أبدا لن أكون ورقة تتناثر في سماك
لعلك _ حتما _ تدري
عمق جرح كان في روحي
وأني سأعمل العقل أكثر في بوحي
لأستل الأشواك من الجراح ويصمت نوحي