 |
فلولا سواد بعضنا ** لكان البياض أصما
ولولا بياض بعضنا ** لكان السواد أعمى
صورة بالأبيض والأسود عنوان لخاطرة يحمل أكثر من رمز...فالعنوان يرمزإلى الماضي الذي لم تكن الصور تعرف فيه الألوان....
وقراءة النص بعد العنوان لا ولن تُخْرجنا من دوامة الماضي الذي صورته لنا الاستاذة عبر هذه الخاطرة النثرية التأملية /الفلسفية...إنها تأمل في مرحلة من العمر تميزت بالتمرد والانكساروالغربة والضياع والأمل والأحلام...ولكل ميزة اختارت المبدعة ما يناسبها من سلوكات داخل النص....فجاء متكاملا
شكرا للأخت سعيدة سعد التي سعدت بقراءة نصها ذي البعد الفلسفي/التأملي والذي ربما يلامس جانبا من سيرتها الذاتية...شكرا لك
|
|
حياك الله أخي ، وأنعم به من كرم الاهتمام بخربشتي بداية من العنوان .
الذكرى امتداد في الماضي ،لكنها وقفة لاستحضار ما خلفته فينا .
أن نعتقد في السواد تياراً عكس تيارنا، وأن يكون البياض وهماً يبرز السواد أبداً ،هي هذه الصورة التي أصبحت بشتى الألوان وأنا أنقلها من الماضي إلى اليوم !!!!
شكراً أخي لمغارير ودمت متتبعاً وفياً للتشجيع والنصح الأمين .