:: دفاتري جديد ::
تاريخ التسجيل: 1 - 6 - 2009
المشاركات: 3
|
نشاط [ fadi noor ]
معدل تقييم المستوى:
0
|
|
12-06-2009, 15:21
المشاركة 149
حقيقة أرى أن المسؤولية يتقاسمها الجميع وتتحمل الدولة القسط الأوفر
وهذا لايعني إعفاء الأساتذة والمؤطرين،فلو تتبعنا خطواتنا كممارسين فعليين للعملية التعليمية خلال سنة واحدة مثلا لاكتشفنا أن دورنا أصبح
مقزما بشكل يخجل حيث أصبحنا نعمل فقط داخل الحجرات نظهر ثم نختفي وهكذا.مجلس التدبير معطل بتواطؤ منا،المجالس التربوية والتعليمية دورنا فيها أصبح مقتصرا على التوقيع فقط وتثمين النتائج المنزلة علينا
من النيابات،هذا كله يحدث دون رد فعل منا. أما الأطر التربوية فنأخذ المدير كنموذج لنتبين بعض نقط ضعف التسيير،فهو مكلف وليس إطارا
بالمفهوم الحقيقي للتأطير فيكفي أن يقضي أياما معدودة في التكوين وذلك
أثناء ممارسة مهامه الإدارية حتى يصبح مديرا بعد حصوله على إقرار ممنوح مسبقا. المدير الإطار الحقيقي ينبغي أن يكون مكونا تكوينا شاملا
واعتمادا على شواهد ودبلومات وليس على أقدمية ونقط يعلم الله تعالى كيف تمنح ، تكوينا لسنوات أقلها ثلاث ومشتملا على فن الإدارة والتسيير
وعلى الإقتصاد والإجتماع والنفس...لأنه يمثل القيادة والتدبير والتوجيه
ومن كانت هذه مهامه فعليه أن يكون في مستوى الأجيال القادمة حتى لا
ينطبق علينا المثل المغربي الهادف قافلة يقودها عتريس مبيتها خلاء)
والشكر لكل غيور على هذا الوطن الغالي.
|