لكن يا حبي، لو أن مدينتهم عشقتْ
وانطفأ نُيون الإعلاناتْ
وأضاء القلب
ما فكّر إنسانٌ في أن يقتل زمنهْ
مدينتنا منازلها رحى ودروبها نارُ
لها من لحمنا المعروكِ خبزٌ فهو يكفيها
علامَ تمدُّ للأموات أيديها وتختارُ
تلوكُ ضلوعها وتقيئُها للريح تُسفيها.
محمد ابراهيم ابو سنة
"قلبي وغازلة الثوب الأزرق"