قصة مثيرة من حيث انها تعرض لظاهرة اجتماعية وسياسية تنخر جسم البسطاء من الشعب....وكيف ان اصحاب الدبلومات يعيشون وضعية مزرية دون ان يوضعوا في المكان المناسب لهم...
اسجل اعجابي بقصتك اخي ابراهيم ياسين...واقول لك:
مرحيا بك بيننا اخا كريما ومبدعا نديا...
لك تحياتي وودي...