الترقية عندنا لا تخضع لأي منطق : فإذا كان المسؤولون عنها قد عودونا الإعلان عن الترقية بالإختيار متبوعة بالترقية بالإختبار، فإنهم هذه المرة سيضطرون للإعلان اولا عن نتائج الإمتحان المهني على أساس أن نتائج الترقية بالإختيار غير جاهزة لحد الآن ، خصوصا مع البدعة الجديدة التي ترتكز على فقدان بعض بطاقات التنقيط الخاصة بالترقية بالإختيار بعد شهرين من ملئها ومطالبة بعض المؤسسات بإعادة ملئها من جديد (العبث بعينه).