الأمر تتحمل الدولة فيه قسطا كبيرا من المسؤولية تتمثل في ضرورة توفير البنيات التحتية الضرورية خاصة مع موسم الحرارة الذي لايتحمل فيه الصغار القيظ والعطش تحت أسقف من النوع المفكك الذي يشبه البيوت المغطاة ؛ بل وتكثر فيه الحشرات والزواحف السامة ،زد على ذلك عدم توفر المراحيض في كثير من المؤسسات مما يضطر الأطفال إلى قضاء حاجتهم في العراء فيصابون بسلس البول خلال فصل البرودة ، أما التلميذات فكثير منهن يغادرن المدرسة اضطرارا خاصة اللواتي يدرسن في المستوى السادس بسبب هذا المشكل الذي لا يعيره الكثير منا اهتماما وأنا عشت لسنوات هذه المعضلة،فمن أسباب تسرب الفتيات هذا المشكل.
ولنفرض مثلا أن المؤسسة بدون مرحاض وبدون سور،فحين يطلب تلميذ من أستاذه الخروج لقضاء الحاجة فما هي يا ترى حدود المدرسة التي لايجب أن يتجاوزها التلميذ؟؟؟ ثم من أدراني أن هذا التلميذ قد ذهب للمرحاض أم ذهب لبيته لشرب الماء أو لدكان قريب من المدرسة لشراء قطعة حلوى؟؟في هذه الحالة هل أترك التلاميذ في القسم وأتبع كل تلميذ طلب الخروج للمرحاض؟؟ هذه مشكلة من بين عدة مشاكل قد تقع ويتم فيها تحميل المسؤولية للأستاذ.