أتمنى أن تصل هذه الرسالة فخامة الرئيس المحترم ،وليعلم أن إخواننا في غزة ذاقوا
الآلام وأصعبه حينما أمر بإغلاق المعبر الوحيد وفي وجه من ؟في وجه الجرحى ليفرح من ؟ أسياده في تل أبيب وواشنطن ،لكن التاريخ ياسيادتك لن يرحمك أبدا مادام هناك رجال فليعجلوا بترحيلك إلى الأبد.أتدري إلى أين؟أكيد إلى مزبلة التاريخ حيث لا ولن يعزيك حتى أحبابك أبناء شارون وبوش ومن والاهم .