 |
حياك الله السي نجيب.
كلمات زجلية تستدعي القارئ الىفضاء ضيق.. كائنان متناقضان يشغلان المشهد و الصورة ؛ تفرد قطب القوة بينهما بالقول و الإقرار؛ في حين ظل المغلوب على أمره "ميتا " كما تخيلنا دخوله أولا ؛ وسيظل كذلك - حسب أعرافنا - إلى أن يقدر الله قدرا كان مقدورا.
كما عهدنا في كتابات أخينا نجيب ؛ دوما هناك عبقرية و تفنن في اختيارالتراتيل المناسبة للسياق الثقافي والمتخيل الذي يختزل الصورة ...
رغم شح الدال فالمدلول ظل خصبا و مفتوحا...دمت رائعا. |
|
شكرا أخي لحسن على قراءتك البهية....مودتي