 |
تراكيبٌ لغوية ، واجتهاداتٌ ، ورؤى..
وعناق أبجدي ، وحريةٌ مقيدة ، وتصفيق حار..
ليحيا الأدب في ضلال التغرير ، ودروب التمرير..
المغارير الشاعر..الأديب الفاضل..المتألق..المبدع..
مشرقٌ دائماً ..
تتغلغلُ في عمق الأعماق لتضيء عتمة القلوب..
قوي الحضور .. بهيُ الطلع .. نقيُ الروح..
تقبل كالإعصار المدوي ، وكوامنه البشاشة ، والألق ، والإبداع..
هكذا هم عظماء الأدباء تحسبهم الموت ، وهم الحياة..
عناق أبجدي في فضاء الأدبية.
وحكايات مثيرة ، ووقوفٌ ومسيرة..
ومناجاةٌ رقيقة لبديع ونظيره..
دعني بالله دعني ألتقطُ أنفاسي..
لأبثك أجمل إحساسي..
لا أعلم ماذا أقول ، فالجرحُ غائر ، والنزف سائر..
موت الضمائر على هامات المنابر..
لا تكترث سيدي لقول شاعر..
***تقبلني كما يحلو لك لا كما يحلو لي أكن أسعد الناس..
نصكِ هذا مسّ بعضًا منّي..
جميلٌ هو قلمكِ ..
وجميلٌ أن نجد من يكتبنا..
يسعدني أن أتابعكِ دومًا |
|
********** ************* ************
أُسْعِدْتُ بلقاء عندليب يغرد أنشودة الشعر بلغة شاعرية....
أيها الشاعر...للشعراء عالمهم...ولهم لغتهم...ولغة الشعر حية لا تموت ...كلها مسك وعنبر...
الشعر نشيد الوجود...وجود الشعراء....وحائط مبكاهم...
وعن شعري بكيت...ولشعري ابتسمت...
أخي الشاعر...أنت أدرى مني بولادة قصيدة...نبنيها لبنة لبنة...
نتوخى لها الخلود...
يتوخاها حمام الموت...فتموت...
فكيف هو قلب شاعر اغتيلت قصيدته...طبعا سيبقى جريحا...
فتعال أيها الجريح مثلي
نعانق الابدية
ونرثي قصائدنا
بين العنادل والأحلام
ومن وسط الحطام
نجثت قلائدنا
ايها الجريح مثلي
لك الشكر ايها الشاعر...فكلماتك استقرت بالأعماق...وأزالت بعضا من آهات الوصب...
فلتدم قريبا مني أيها الشاعرالعظيم....