ومن صحب الدنيا طــــويلا تقلّبتْ **** على عينيهِ حتى يرى صِدقها دذِبا
وكيفَ التذاذي بالأصائلِ والضّحى **** إذا لم يعُـــدْ ذاك النّسيــمُ الذي هبا
ذكرتُ بهِ وصـــلاً كأنْ لمْ أفُـــزْ بهِ **** وعيشاً كأنّي كنتُ أقطــــــعُهُ وثْبا
وفتّـــانةَ العينـــــينِ قتّالةَ الهــوى **** إذا نفحتْ شيـــخاً روائحُها شـــبا
لها بَشَرُ الدّرُّ الذي قُلِّدتْ بهِ ****ولم أرَ بدراً قبلها قُلّدَ الشّهبا
المتنبي