انا اشاطر الاخ التيجاني فيما ذهب اليه اخي نورالدين....فهذه القصة بالذات لم المح فيها اسلوبك الذي عادة ما كان يستهويني...ربما لان الاحداث فرضت نوعا من الرصد الواقعي فانجرفت معه...لكن هذا لايمنع من ان قصتك استاثرت باهتمامي واعجابي...
تقبل مروري المتواضع ايها القلم الذهبي الساطع...
لك تحياتي وتقديري...