فالالماني أو الفرنسي أو الياباني اذا تعلم لغة ثانية فانه يستانس بها فقط وليس مجبرا أن يعمل بها فمثلا الادارات الالمانية كلها تعمل بالالمانية والادارات الفرنسية كلها تعمل بالفرنسية وهكذا لكننا في المغرب فاننا ندرس اغلبية المواد باللغة العربية ونحن عرب ولغتنا عربية لكن اداراتنا كلها فرنسية فكيف ندرس أبناءنا كل المواد باللغة العربية ونطالبهم في الجامعات بالفرنسية ونطالبهم في الشركات والمعامل والابناك والمؤسسات العموميةو الخصوصية باثقان الفرنسية اولا من أجل التشغيل
|
فما هو الأولى يا أخ Fanida ؟
أن نصحح الوضع أم نكرسه ؟
الأولى أن نقول بأنه يجب تعريب التعليم من أوله إلى آخره ، احتراما لخصوصياتنا الثقافية ، و تكرسيا لاستقلاليتنا . و ليس هناك أي إشكال فيما يتعلق بتعلم اللغات الأخرى ( في إطار تعلم اللغات ) ؛ و قد جاء الأخ الغندور سعيد بمثال المغاربة الذين يدرسون بروسيا : فأين سبق لهم أن تعلموا اللغة الروسية ؟!!!... لا إشكال إذن .
و أما ما خيرنا السيد عمر خطابي ، فلا أراه تخييرا مناسبا ؛ بل هو خيار واحد فقط ؛ و لأجله ناضل المغاربة منذ الاستعمار و ما بعد الاستعمار : و هو تعريب التعليم جملة و تفصيلا .
أرجو أن لا نعطي لأنفسنا التبريرات الواهية لكي نصل في الأخير إلى الاستسلام للآخر مقابل احتقار ذواتنا .
* * * * *
إن دعوة من هذا القبيل احتقار للغتنا العربية و تهميش لها ،
و بالتالي تحقير لذواتنا و مسخ .
و نصر لعدونا علينا