لحظة ثورة انطفأ حرها بخجل واعتذار !!!
نهاية قلما تشهدها خلافات مماثلة .
فلا الزوج يعتذر ولا الزوجة تخجل .لكن اعترافاً كالذي بين أيدينا يحث على الاستمتاع بلحظة غضب persimia ،لعن الله الشيطان !!!
بساطة في التعبير رغم حريق الغضب ،سلاسة في الحكي رغم ثوران البركان ،صراحة في البوح عبر جميع طقوس الغضب ونهاية جميلة تعيد الهدوء بعد ما أصابنا من تأثر بالنص والعيش مع اللحظات ...
نص متميز أختي persimia .دمت مبدعة .