ما الذي جعل مكانة وقيمة المؤسسات التعليمية وأيضا الأستاذ تتراجع في مجتمعنا و لماذا أصبح الأمن غير متوفر في هذه المؤسسات..؟اذ سبق وان سمعنا قضية استاذة تعرضت للاغتصاب في مراكش داخل حرم الثانوية التي تشتغل فيها
وكذلك
أستاذة بمدرسة حمان الفطواكي بالقنيطرة ،للضرب والاهانة والرفس وهي ملقاة على الأرض داخل خريطة مؤسسة تعليمية
ظنتها آمنة ولها حرمتها،
هل
الإهمال داخل هده المؤسسات هو الذي حولها إلى مشاع والى مكان يسهل ولوجه والتجول فيه ولما لا تحويله إلى سوق مفتوحة ...لكل البلاوي
.
ملحوظة
: ان الجاني لا ينتمي الى المؤسسة و ليس بتلميد...و لكن غريب عن اسرة التربية و التكوين